الأقصريون يطالبون بإزالة منزل جورج لوجران

أكد التقرير المبدئي للجنة المركز العالمي للحفاظ علي التراث التابع لهيئة اليونسكو ان ما تقوم به الحكومة المصرية من مشروعات تنموية لتطوير المناطق الاثرية بالأقصر يمثل نهضة تنموية ويسير وفق مخطط شامل وأن كل مشروع له خطة تفصيلية تستهدف تنمية المناطق الاثرية والحفاظ علي تفردها وتراثها إلي جانب تطوير المجتمعات الموجودة فيها وتمني ممثلو اللجنة وجود خطط مشابهة في جميع مدن العالم التراثية تحقق التوازن ما بين الحفاظ علي الاثار ومراعاة البعد الانساني من خلال تخطيط منظم يقوم علي أسس واضحة وخطوات محددة لكل مشروع من المشروعات.
وقال كريستوفر يانج رئيس قسم البرامج المتخصصة باليونسكو خلال لقائه مع الصحفيين في الجولة التي تفقد فيها المشروعات التنموية التي يجري تنفيذها علي أرض الأقصر وتقدر ب28 مشروعا قيمتها 630 مليون جنيه أن هناك دورا هاما ينبغي علي اليونسكو القيام به وهو تعريف العالم الخارجي والمجتمع الدولي بحقيقة ما يجري تنفيذه علي أرض الأقصر وأنه سيؤدي إلي احداث نقلة حضارية بها.
وبالنسبة للأزمة التي اثارها الفرنسيون بعد الاعلان عن البدء في تنفيذ مشروع تطوير الساحة الأمامية لمعابد الكرنك وما يتضمنه من ازالة استراحة الفرنسيين الموجودة علي النيل ضمن مجموعة من الاشغالات والتعديات تمثل عشوائيات حول معابد الكرنك والذي واكب ضجة كبيرة اثارها الاعلام الفرنسي اشار السيد كريستوفر يانج إلي ان هذه الضجة هي السبب الوحيد في زيارتهم للأقصر عندما وردت إلي اليونسكو العديد من الخطابات تحذر من وجود تدمير للمناطق الأثرية بالأقصر وخاصة في معابد الكرنك وأن هذه الخطابات كان بعض منها من المواطنين المقيمين بالأقصر وقال ان وراءها مهندسا معماريا مصريا قام بارسال 5 خطابات تفيد بأن هناك عمليات هدم وتدمير تتم في الأقصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *