جورديان الثالث

أعتلي “جورديان الثالث” العرش خلال الفترة 238-244م. وقد بقي في الحكم حتى توفى ما بين 27 فبراير و13 مارس 244م، ليصبح عام 238 م . هو عام الأباطرة الستة محطمًا الرقم القياسي لعام 69 م . وهو عام الأباطرة الأربعة .

وفي مصر يحطم الوالي “مايفيوس هونوراتيانوس”، الذي تقع فترة حكمه، ما بين يوم 28 ديسمبر من عام 231م. وحتى 26 يناير من عام 232م. وآخر وثيقة له تعود إلى عهد “ماكسيمينوس” وتاريخها 16 مايو 238م. وتبعًا لذلك يحطم هذا الوالي الرقم القياسي للوالي الذي يحكم تحت قيادة أكبر عدد من الأباطرة. وهو بذلك يفوق آخر ولاة عصر نيرو ن وأشهرهم “تيبريوس يوليوس الاسكندر”، ويظهر اسمه في الوثائق على أنه حكم منذ شهر مايو 66م. وحتى ما قبل يوم 27 يوليو من عام 70م. بإجمالي خمس سنوات تقريبًا متابعة قراءة جورديان الثالث

أغسطس

أغسطس قيصر على الرغم من أن مصر أصبحت إحدى ولايات الإمبراطورية الرومانية بدءًا من عام 30ق.م عقب انتصار القائد الروماني أوكتافيان (الذي سمي فيما بعد أغسطس) على غريمه وزميله القائد الروماني الآخر ماركوس أنطونيوس ومعشوقته وزوجته الملكة كليوباترا السابعة آخر ملكات الأسرة البطلمية في مصر في موقعة أكتيوم البحرية 31ق.م. ثم انتحار كليوباترا في حوالي منتصف أغسطس من عام 30ق.م ودخول أغسطس مصر فاتحًا منتصرًا وضمها لأملاك الشعب الروماني ، فإن سجل العلاقات بين مصر وروما يعود إلى فترة طويلة قبل هذا التاريخ .

ففي 273ق.م أرسل الملك بطليموس فيلادلفوس – ثاني ملوك البطالمة في مصر – بعثة دبلوماسية إلى روما لكي يؤكد على علاقات الصداقة بين مصر وروما في أثناء الحرب بين روما والملك بيروس ملك مملكة أبيروس في غرب بلاد اليونان ولكن دون أن ينضم لطرف منهما. وفي القرن الثاني قبل الميلاد توسعت روما شرقًا واشتبكت مع عدد من الممالك الهلينستية وانتصرت عليها، أما مملكة البطالمة في مصر – والتي ارتبطت بصداقة معها قبل وقت طويل – كما أسلفنا – فقد كانت بمنأى عن هذه العداوات مع روما قبل وكانت تتمتع بحماية روما في بعض المناسبات كلما دعت الضرورة، وعلى ذلك يمكن القول بأنه على الرغم من أن مملكة البطالمة كانت تتمتع باستقلال شكلي على عهد الملوك البطالمة الضعاف (بعد وفاة الملك البطلمي الرابع فيلوباتور 205/204ق.م) فإنها كانت من الناحية الفعلية دولة تابعة للنفوذ الروماني وتتمتع بحماية الرومان.

متابعة قراءة أغسطس

وثائق البردى

يقترن ذكر اوراق البردى دائما بذكر مصر القديمة . ذلك ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى صنع صحائف للكتابة من اللباب الداخلى اللزج فى ذلك النبات الذى ينمو فى مصر فى مساحات شاسعة من مستنقعات الدلتا على وجه الخصوص و فى بعض جهات من اقليم الفيوم منذ عصور بالغة القدم .

كذلك فانه عندما تذكر اوراق البردى من حيث هى مصدر مهم من مصادر المعرفة التاريخية و التراث الحضارى القديم يتبادر الى الذهن على الفور عصور التاريخ المصرى القديم منذ الدولة الفرعونية القديمة،بل ربما منذ عصر بداية الاسرات حتى بداية العصر الاسلامى،اى على مدى زمنى يزيد على الاربعة الاف من السنين.

والواقع انه بالرغم مما تبين من ان نبات البردى كان ينمو فى انحاء قليلة متفرقة من العالم القديم غير مصر،وان شعوبا غير المصريين قد عرفت استخدام هذا النبات فى اغراض اخرى غير صناعة اوراق الكتابة(ومن هولاء اهل صقلية و فلسطين و شرقى السودان)، فان المصريين وحدهم هم الذين ابتكروا هذه الاوراق واحتكروها وجعلوا منها سلعة رائجة للتصدير الى العالم الخارجى ردحا طويلا من الزمان.وقد كان امرا طبيعيا ان يستخدم المصريون القدماء،اوراق الكتابة البردية على نطاق واسع فى تسجيل ادابهم وعلومهم وفنونهم وسائر شئون حياتهم.وبفضل جفاف التربة المصرية نسبيا خاصة الى الجنوب من الدلتا ،سلم الكثير من هذه الاوراق من البلى والتلف ، فكان ان حفظت لنا رمال مصر كنزا من المعلومات عن تاريخها و حضارتها .وحسبنا ان نذكر من سجلات التاريخ المصرى الفرعونى القديم مثلا بردية تورين التى تضم قائمة الفراعنة الذين توالوا على الحكم منذ بداية العصور التاريخة حتى وقت تسجيل البردية فى عصر الاسرة التاسعة عشرة، وأن نذكر فى مجال تراث مصر القديمة العلمى تلك البرديات الطبية الشهيرة وعلى راسها بردية ايبرزEbers ،هذا الى عدد كبير من البرديات الدينية والادبية المطولة او القصيرة.
متابعة قراءة وثائق البردى

حتشبسوت


بقلم جمال الدين سالم

الدولة الحديثة- النصف الثاني
من الاسرة 18 (1850ق.م-1350ق.م)

تجري أحداث هذه القصة و في عهد الأسرة الثامنة عشرة ، التي كان عصرها عصر ثروة ورخاء، وخاصة في عهد الملكة (حتشبسوت)بطلة هذه القصة، التي حكمت البلاد ردحا من الزمن مع (تحتمس) الثالث، زوج ابنتها على أحدث الآراء، وقد انفردت دونه بالحكم،واستولت على زمام الأمور مدة ثلاثة عشر عاما، حتى فاضت نفسه بالحقد عليها، مما جعله ينتقم منها بعد وفاتها بمحو اسمها من جميع المعابد، وتحطيم تماثيلها المقامة.وقد كان عهد الملكة (حتشبسوت) عهدا حافلا زاهرا، عم فيه السلام والرخاء في أرجاء البلاد، وشيدت فيه أروع المعابد وأجمل المنشآت، وازدهرت فيه التجارة بين مصر وغيرها من البلاد، بإرسال البعثات للخارج لتبادل معها، ومن أشهرها بعثة بلاد بونت المشهورة، التي سوف يأتي ذكرها خلال هذه القصة: متابعة قراءة حتشبسوت

الشيخ الرئيس أبو علي سینا

السيرة بقلم صاحب السيرة:

قال أبو عبيد: حدثني الشيخ الرئيس أبو علي قال:

كان والدي رجلا من أهل بلخ ، وانتقل منها إلى بخارى في أيام الأمير نوح بن منصور ، واشتغل بالتصرف. وتولى العمل في أثناء أيامه بقرية من ضياع بخارى يقال لها خَرْمَيْثَن وهي من أمهات القرى بتلك الناحية ، وبقربها قرية يقال لها أفْشَنَة ، فتروج أبي منها بوالدتي ، وقطن بها وسكن ، وولدت أنا فيها ، ثم ولد أخي. ثم انتقلنا إلى بخارى وأحضر لي معلم القرآن ومعلم الأدب ، وكملت العشر من العمر ، وقد أتيت على القرآن وعلى كثير من الأدب ، حتى ] كان [ يقضى مني العجب.

متابعة قراءة الشيخ الرئيس أبو علي سینا

إشراك ملوك وملكات البطالمة في العبادة مع الآلهة المصرية

إشراك ملوك وملكات البطالمة في العبادة مع الآلهة المصرية
وتحدثنا لوحة مندس بأن بطليموس الثاني أشرك زوجه أرسينوي الثانية مع كبس مندس “الإله الاكبر، حياة رع، الكبش الذي ينتج، أمير الشابات، صديق البنت والأخت الملكية، الملكة وسيدة البلاد، أرسينوي التي تعيش إلى الأبد”.

وقد أشركت أرسينوي كذلك مع توم (Toum) في بيثوم، ونيت في سايس، وفتاح في منف، وموت (Mout) في طيبة، ومونت في هرموننيس، وخفسو في الكرنك، وسبك في كروكديلبوليس بالفيوم، وإيزيس في فيلة إلخ.

ونتبين من قرار كانوب أن الإلهين المنقذين الأخوين والإلهين الخيرين كانوا يعتبرون قرناء الآلهة المصرية في كل المعابد ويشركون في العبادة، وأن القرابين كانت تقدم للإلهين الخيرين ثلاث مرات شهريًا، وذلك إلى جانب الاحتفال بأعيادهما السنوية، مثل عيد ميلاد الملك وعيد ارتقائه العرش، وأنه تقرر عبادة ابنتهما برينيكي في كل معابد مصر، وفي عهد بلطميوس الرابع أشرك الإلهان المحبان لأبيهما، وفي عهد بطليموس الخامس أشرك الإلهان الظاهران، وهكذا يبدو أن إشراك الملك الحاكم وزوجه في العبادة مع من سبقه من البطالمة المؤلهين والآلهة المصرية كان تقليدًا مرعيًا منذ عهد بطليموس الثاني بل لا يبعد منذ أتخذ البطالمة صفات الفراعنة، فقد مر بنا أن فرعون كان يعتبر ابن الإله المحلي في كل مكان وتقام الطقوس باسمه في كل معبد ، وقد كان نتيجة طبيعية لاعتبار الملك بطليموس وزوجه إلهين شريكين للآلهة المصرية في المعابد التي أقيمت من أجل تلك الآلهة أن جدران المعابد كانت تزين بصورهما في ملابس الفراعنة وأوضاعهم باعتبارهما إلهين، تحيط بهما نقوش هيروغليفية تسبغ على الملك ألقاب الفراعنة التقليدية وتسجل تقواه وما جاد به من الخيرات، ويجب أن يلاحظ أن الصور التي تمثل أي ملك من ملوك البطالمة على جدران المعابد المصرية صور تقليدية للملك بوصفه فرعونًا اصطنعت وفقًا لتقاليد الفن المقدس، وليست فيها أية محاولة لإبراز صورة حقيقية للملك، فلا يمكن أن نستخلص من تلك الصور شكل الملك الحقيقي ولا الرداء الذي كان يضعه فعلاً في حياته اليومية. وقد ترتب على عبادة أفراد أسرة البطالمة باعتبارهم آلهة مصرية ما نجد لهم من التماثيل وكذلك الصور سواء على النقود أم على الأحجار الكريمة في شكل الآلهة والآلهات المصرية. وأكثر هذه التماثيل والصور تمثل أميرات البطالمة في شكل الإله إيزيس.

ويستوقف النظر أنه عندما نصب البطالمة أنفسهم آلهة وعبدهم الإغريق عبادة رسمية، كان كهنة هذه العبادة الإغريقية يذكرون في ديباجة الوثائق في كل أنحاء البلاد، على حين أن كهنة عبادة البطالمة عبادة مصرية كانا لا يذكرون في ديباجة الوثائق، غير أن كتاب الوثائق (Monographoi) الوطنيين كانوا يكتفون عادة بأن يذكروا بعد التوقيع أنهم يكتبون باسم القبائل الخمس من كهنة آمون رع مثلاً في طيبة، وكهنة مونت في هرمونثيس، و”لآلهة الأخرى المشتركة معه”. وفي بعض الأحيان كان الكتاب يعددون من هذه الآلهة الأخرى الشريكة (Synnaoi Paredroi)، أي الملوك المؤلهين الذين كانت لهم ألقابهم المقدسة، وتقوم القبيلة الخامسة من الكهنة بطقوسهم الخاصة، فنجد في آخر وثيقة، بتاريخ 29 كيهك في الثالث والعشرين من حكم بطليموس الخامس (3 فبراير 182 ق.م)، “كتب هذا بابي (Pabi) ابن كلودج (Kloudj) باسم كهنة القبيلة الخامسة، الذين كانوا كهنة آمون ـ رع ـ سونتر (Mounrasonther) والإلهين الأخوين والإلهين الخيرين والإلهين المحبين لأبيهما والإلهين الظاهرين”. ويبدو أن النص هنا على القبيلة الخامسة بدلاً من الصيغة العادية “باسم القبائل الخمس” يشير بجلاء إلى أن عبادة البطالمة في المعابد المصرية كانت من اختصاص هذه القبيلة الخامسة، التي يبدو أن بطليموس الثالث أنشأها لهذا الغرض.
Comments
أضف جديد بحث RS

مصر الإسلامية و الأموية و العباسية


خلافة الراشدين
هشام بن عبد الملك 641 م
عمر بن الخطاب

644 م
عثمان بن عفان

656 م
على بن أبى طالب

الخلافة الأموية
661 م
معاوية بن أبى سفيان

680 م
يزيد بن معاوية

684 م
معاوية بن يزيد

684 م مروان بن الحكم

685 م عبد الملك بن مروان

705 م الوليد بن عبد الملك

715 م سليمان بن هبد الملك

717 م عمر بن عبد العزيز

720 م يزيد بن عبد الملك

724 م الوليد بن يزيد بن عبد الملك

742 م يزيد بن الوليد بن يزيد

743 م ابراهيم بن الوليد بن يزيد

744 م مروان بن محمد بن الحكم

744 م الخلافة العباسية
750 م أبوالعباس عبد الله بن محمد

754 م أبو جعفر عبد الله المنصور
775 م محمد بن عبد الله المهدى
784 م موسى الهادى
786 م هارون الرشيد
809 م محمد الامين
813 م عبد الله المأمون
833 م أبو اسحق محمد المعصم بالله
841 م الواثق بالله
846 م لمتوكل على الله
861 م محمد المنتصر بن المتوكل
862 م المستعين بالله بن المعتصم
866 م المعتز بالله بن المتوكل
869 م المهتدي بالله بن الواثق
870 م المعتمد بالله بن المتوكل
892 م المعتضد بالله بن الموفق بن المتوكل
902 م أبو محمد المكتفى بالله
902 م المقتدر بالله بن المعتضد
932 م أبو منصور القاهر بالله بن المعتضد
934 م أبو العباس الراضى بالله بن المقتدر
941 م المتقى بالله ابراهيم بن المقتدر
944 م المستكفى بالله بن المكتفى
946 م المطيع لله بن المقتدر

حكام مصر
العصر العتيق

الأسرة الثالثة
الأسرة الثانية
الأسرة الأولى

2649 – 2575

سانخت ( نب كا ) 2649 – 2630د
جسر ( نثرى خت ) 2630 – 2611
سخم خت 2611 – 2603
خع با 2603 – 2599
حونى 2599 – 2575
2770 – 2649

حتب سخموى – رع نب – نثرى خت – ونج – سندج – برايب سن – خع سخم –
خع سخموى .
2920 – 2770

ميناء ( نعمر أو حور عحا ) جر – واجت – دن – عج ايب – سمرخت – قاعا . .
الدولة القديمة
2575 – 2134

الأسرتان السابعة والثامنة
الأسرة السادسة
الأسرة الخامسة
الأسرة الرابعة

فترة غامضة تعاقب فيها على العرش عدد كبير من الملوك الذين حكموا لفترات قصيرة وأشهرهم
نفر كارع .
2323 –2150

تتى 2323 – 2291
وسر كارع

2291 – 2289
ببى الأول ( مرى رع )
2289 – 2255
مرن رع الأول

2255 – 2246
ببى الثانى ( نفر كارع )
2246 – 2152
مرن رع الثانى

2152 – 2150

2465 – 2323


وسركاف 2465 – 2458
ساحورع 2458 – 2446
نفر اير كارع

2446 – 2426
شبسس كارع

2426 – 2419
رع نفر ف 2419 – 2416
نى وسر رع

2416 – 2392
من كاو حور

2392 – 2388
جد كا رع

2388 – 2356
ونيس ( أوناس )

2356 – 2323
2575 – 2465

سنفرو 2575 – 2551
خوفو 2551 – 2528
رع جدف 2528 – 252

خفرع 2520 – 2494
با اف رع 2494 –2490
منكاورع 2490 -2472
شبسسكاف 2472 –2467
خنت كاوس 2467 – 2465
عصر الاضمحلال الأول
2134 – 2040

الأسرة الحادية عشرة (طيبة)
الأسرتان التاسعة و العاشرة

(هير أكليوبوليس)

انيوتف الأول

2134– 2118
انيوتف الثانى

2118 – 2069
انيوتف الثالث

2069 – 2061
نب حبت رع منتوحتب 2061 – 2010
2134 – 2040

مجموعة من الملوك باسم خيتى ومرى كارع وايتى.

الدولة الوسطى
2040 – 1640

الأسرة الثالثة عشرة
هؤلاء حكموا مصر
الأسرة الثانية عشرة
الأسرة الحادية عشرة (توحيد مصر من جديد)

1783- بعد 1640

حوالي 70 ملكا من اشهرهم :
امنمحات الخامس- سوبك حتب الأول – حور- امنمحات السابع –
سوبك حتب الثانى – خنجر (أوسر كارع) – نفر حتب
الأول – مونتو ام ساف
سنوسرت الثاني
سنوسرت الثالث ( خع كاورع )
1898-1841
امنمحات الثالث ( ني ماعت رع )
1841-1797
امنمحات الرابع ( ني ماعت خرو رع )
1799- 1787
نفرو سوبك (سوبك كارع)
1787-1783
1991 – 1783

(معظم ملوك هذه الأسرة اشتركوا خلفاءهم معهم فى الحكم فى سنيهم الأخيرة)

امنمحات الأول (سحتب ايب راع)
1991 – 1962
سنوسرت الأول (خبر كارع)
1971 – 1926
أمنمحات الثانى (نوب كاو رع )
1929 – 1892
نب حتب رع – منتوحتب

2061 – 2010
سعنخ كارع – منتوحتب 2010 – 1998
نب تاوى رع – منتوحتب 1998 – 1991

الأسرة الرابعة عشرة

مجموعة من الملوك المعاصرين للأسرتين الثالثة عشرة و الخامسة عشرة

عصر الاضمحلال الثانى
1640 – 1532

الأسرة السابعة عشرة
الأسرة السادسة عشرة
الأسرة الخامسة عشرة (الهكسوس )

مجموعة من الملوك الطيبيين المعاصرين للهكسوس فى الشمال ، ومن أشهرهم انيوتف

( 1640 – 1635 ) – سوبك ام ساف الأول والثانى – تاعا الأول – تاعا الثانى
(سقنن رع ) – كاموس 1555 – 1550
اسرة صغيرة من الهكسوس معاصرة للأسرة الخامسة عشرة
ساليتس – شيشى – خيان –ابو فيس ( 1585 – 1542 ) – خمودى
(1542 – 1532 )

الدولة الحديثة
1550 –1070

هؤلاء حكموا مصر
الأسرة التاسعة عشرة الأسرة الثامنة عشرة
مرن بتاح (بان رع حوتب اير ماعت )
1224 – 1214
سيتى الثانى (أوسر خبرو رع ستب ان رع)
1214 – 1204
آمون مس ( مغتصب للعرش أبان عهد سيتى الثانى)
سيبتاح 1204 – 1198
تاوسرت (ملكة)
1198 – 1196
1307 – 1196

رمسيس الأول ( من بحتى رع )
1307 – 1306
سيتى الأول ( من ماعت رع )
1306 – 1290
رمسيس الثانى (أوسر ماعت رع ستب ان رع )
1290 – 1224
1550 – 1307

أحمس ( نب بحتى رع )
1550 – 1525
امنحتب الأول ( جسر كارع )
1525 – 1504
تحتمس الأول ( عا خبر كارع )
1504 – 1492
تحتمس الثانى ( عا خبر ان رع )
1492 – 1479
تحتمس الثالث ( من خبر رع )
1497 – 1425
حتشبسوت (ماعت كارع )
1478 – 1458
( تداخل مع تحتمس الثالث )
امنحتب الثانى ( عا خبرو رع )
1425 – 1401
تحتمس الرابع ( من خبرو رع )
1401 – 1391
امنحتب الثالث ( نب ماعت رع )
1391 – 1353
امنحتب الرابع ( اخناتون )
( نفرو خبرو رع – وع ان رع )
1353 – 1335
سمنخ كارع ( عنخ خبرو رع )
1335 – 1333
( شريك فى الحكم لاخناتون )
توت عنخ آمون 1333 – 1323
أى (خبرو رع)
1323- 1319
حورمحب ( جسر خبرو رع)
1319 – 1307

النشيد الوطنى

النشيد الوطنى الحالى : بلادى بلادى

اضغط للاستماع لنشيد بلادى بلادى

http://egyptana.egypty.com/media/eg_anthems.mid
لكى حبى و فؤادى
بلادى بلادى بلادى

أنت غايتى و المراد
مصر يا أم البلاد

كم لنيلك من أيادى
و على كل العباد

فزت بالمجد القديم
مصر يا أم النعيم

و على الله اعتمادى
مقصدى دفع الغريم

فوق جبين الدهر غرة
مصر أنت أغلى درة

و اسلمى رغم الأعادى
يا بلادى عيشى حرة

أوفياء يرعوا الزمام
مصر أولادك الكرام

باتحادهم و اتحادى
سوف نحظى بالمرام

نبذة عن النشيد الوطنى المصرى الحالى : بلادى بلادى
كان هذا النشيد الوطنى من تأليف الشاعر الراحل يونس القاضى و قام بتلحينه الفنان الخالد سيد درويش و لكنه عندما أكمل تلحينه مات قبل أن يسمعه ملحنا

و قد استشف الشاعر يونس القاضى كلمات هذا النشيد من كلمات الزعيم الراحل مصطفى كامل قد قالها عام 1907 و كانت ” بلادى بلادى لك حبى و فؤادى …. لك حياتى ووجودى , لك دمى , لك عقلى و لسانى , لك لبى و جنانى , فأنت أنت الحياة … ولا حياة إلا بك يا مصر”

و قد اتخذت مصر هذا النشيد “بلادى بلادى” نشيدا قوميا ووطنيا لها بعد حرب أكتوبر المجيده تحديدا عام 1979 .

النشيد الوطنى السابق : و الله زمان يا سلاحى

اضغط للاستماع لنشيد والله زمان يا سلاحى

http://egyptana.egypty.com/media/egf_anthems.wma
اشتقت لك فى كفاحى و الله زمان يا سلاحى
يا حــرب و الله زمان انطق و قول أنا صاحى
زاحفة بترعد رعود و الله زمان ع الجنود
الا بنصر الزمان حالفة تروح لم تعود
شيلوا الحية على الكفوف هموا وضموا الصفوف
منكم من نار الميدان ياما العدو راح يشوف
ياللى اتبنيت عندنا يا مجدنا يا مجدنا
عمرك ماتبقى هوان بشقانا و كدنـــا
الشعب جبال الشعب بحور الشعب بيزحف زى النور
زلزال بيشق لهم فى قبور بركان غضب بركان بيفور

نبذة عن النشيد الوطنى السابق : و الله زمان يا سلاحى
كتب هذا النشيد الشاعر الراحل صلاح جاهين لتغنيه كوكب الشرق سيدة الغناء العربى أم كلثوم و ذلك عام 1956 ثم اتخذ هذا النشيد كنشيد وطنى لمصر فى الفترة ما بين عام 1960 حتى عام 1979 ويذكر أن هذا النشيد أيضا كان نشيدا و طنيا للعراق فى الفترة مابين عام 1965 حتى عام 1981 .