أوريليانوس

“الإمبراطور قيصر لوكيوس دوميتيوس أوريليانوس بيوس فيليكس المنتصر أوجسطس” وحكم منذ بداية عام 270 وحتى وفاته في أغسطس سبتمبر 275م .

حاول الرومان في عهده أن يتوصلوا إلى تفاهم مع البالميريين وتحكى قصة هذا التفاهم عملة ضربت في العصر الروماني كان على وجهها صورة الإمبراطور “أوريليانوس” وعلى الظهر “فابلاثوس” أو “وهب اللات” كشريكين في الحكم. أما التاريخ على ظهر هذه العملات فيذكرسنوات حكم وهب اللات بالسنة الرابعة والخامسة مما يبدو أنه يتضمن أعترافا بأثر رجعي بوصعة كحاكم على أنه يبدأ مع بدابة حكم كلوديوس الثاني متابعة قراءة أوريليانوس

فيليب الأول

فيليب الأول حكم فيليب الاول ” قيصر ماركوس يوليوس فيليبوس بيوس فيليكس المنتصر أوجسطس” الملقب بالعربي في (244-249) وفي خلال تلك الفترة كلها لم يكن لمصر أدنى أهمية أو تأثير في صنع القرار بالنسبة للأباطرة الرومان أو شئون الحكم في روما وكان المصريون يرضخون ويمتثلون لأحكام القدر ولقرارات الولايات الرومانية الغربية وكان الموظفون والحكام في الإسكندرية يعترفون بلا أدنى مناقشة بأدعياء العرش الذين يصلون لعرش الإمبراطورية .

ويمكن أن يقال أن السبيل الوحيد الذي لعبت مصر من خلاله دورًا في السياسة الإمبراطورية في ذلك الحين كان من خلال فقرها وعجز مواردها، فحين عجزت الحكومة المركزية في عهد فيليب الأول عن جمع الضرائب والدخل من الولايات الشرقية ومن بينها مصر، اضطر فيليب إلى التوصل إلى سلام مع القوط على نهر الدانوب.

ولا يوجد ما يسترعي الانتباه في عصره سوى انتشار الفقر الشديد في الإمبراطورية وخاصة في الشرق حيث لم تستطع الحكومة الرومانية أن تجبي الضرائب ، خاصة مع انشغال فيليب في حرق القوط في الدانوب، مما عجل بنهاية الحرب بناء على طلب “فيليب” ووقع معاهدة سلام معهم. متابعة قراءة فيليب الأول

سبتميوس سيفيروس

سبتميوس سيفيروس في الصراع الذي دار بين سيفيروس ونيجر على العرش الإمبراطوري وضح تضاؤل أهمية إنتاج مصر من الحبوب على مقدرات الحكم في روما.

فمجرد ما أصبح لسيفيروس السيادة على روما أسرع لتأمين أفريقيا خشية أن يستولي عليها نيجر من مصر فيضع يده على أهم مصدرين للإمداد بالحبوب ويتمكن من تجويع روما وإخضاعها بينما في أيام فسبسيان كان يعتقد أنه من الممكن تحقيق ذلك بالاستيلاء على مصر وحدها .

ومن المحتمل أن سيفيروس قد تمكن من الاستيلاء على مصر من شمال أفريقيا قبل المعركة النهائية مع نيجر في كيزيكوس . وأقدم وثيقة مؤرخة باسم سيفيروس بتاريخ 26 نوفمبر 193 من أوكسير نيخوس متابعة قراءة سبتميوس سيفيروس

كلوديوس

كلوديوس تجددت مرافعات الطرفين المتنازعين في الإسكندرية بعد ارتقاء الإمبراطور كلوديوس العرش في روما بفترة وجيزة : فقد ذهبت سفارة من إغريق الإسكندرية ليعرضوا نواياهم الحسنة وولائهم للبيت الإمبراطوري وليسجلوا آيات الشرف والفخار التي يرغبون في إسباغها عليه في أمور مثل إقامة تماثيل له والاحتفال بيوم مولده .

كما ترافعوا من أجل تأكيد أو تجديد مميزاتهم القديمة وانتهزوا الفرصة لعرض قضيتهم ضد اليهود أمامه. ولكن على الرغم من أن الإمبراطور قد قبل معظم مظاهر تكريمهم له ما عدا مسألة تأليهه وأكد بعض حقوقهم القائمة مثل حق المواطنة فإنه لم يكن يميل إلى أن يأخذ جانب الإغريق في صراع القوميات ووجه خطابا قاسيًا لطرفي النزاع ليكفوا عن الشقاق الذي كاد يصل إلى درجة الحرب. ويمكن أن نلاحظ نفوذ أجريبا بهذا الخطاب، وقد كان أجريبا لا يزال يتمتع بالحظوة والنفوذ في البلاط الإمبراطوري – فقد نشر الوالي في الإسكندرية الرسالة في حينها ووصل الأمر بأجريبيا أن ظهر بين الناس وقرأ خطاب الإمبراطور بصوت مرتفع، وهكذا قام صراحة بدور زعيم اليهود ومحاميهم متابعة قراءة كلوديوس

نيـرون

كان احتلال الرومان لعدن أحد الخطوات لتأمين التجارة الهندية ومما كان يحتم ذلك القوة المتنامية لمملكة أكسوم .

فقد بدأت هذه المشكلة الجديدة على حدود مصر الجنوبية الشرقية تشد انتباه الرومان في منتصف القرن الأول اليملادي: فمن جهة ضغط الأكسوميون بشدة على وادي النيل في مجراه الأعلى حساب مملكة مروي وبذلك شكلوا تهديدًا على الطريق البري من إثيوبيا، وكانوا من جهة أخير يحاولون أن يكون لهم موضع قدم في جنوب شبه جزيرة العرب مما يمكنهم من قطع التجارة البحرية مع الشرق .

ولكن الجزء الأخير من خطة مملكة أكسوم أحبط تمامًا بعد تكوين محمية رومانية على مملكة حمير في شبه جزيرة العرب والتي أمنت في الوقت ذاته السيطرة على جزيرة سوقطرة وهي من ممتلكات الحميرين. متابعة قراءة نيـرون

وثائق البردى

يقترن ذكر اوراق البردى دائما بذكر مصر القديمة . ذلك ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى صنع صحائف للكتابة من اللباب الداخلى اللزج فى ذلك النبات الذى ينمو فى مصر فى مساحات شاسعة من مستنقعات الدلتا على وجه الخصوص و فى بعض جهات من اقليم الفيوم منذ عصور بالغة القدم .

كذلك فانه عندما تذكر اوراق البردى من حيث هى مصدر مهم من مصادر المعرفة التاريخية و التراث الحضارى القديم يتبادر الى الذهن على الفور عصور التاريخ المصرى القديم منذ الدولة الفرعونية القديمة،بل ربما منذ عصر بداية الاسرات حتى بداية العصر الاسلامى،اى على مدى زمنى يزيد على الاربعة الاف من السنين.

والواقع انه بالرغم مما تبين من ان نبات البردى كان ينمو فى انحاء قليلة متفرقة من العالم القديم غير مصر،وان شعوبا غير المصريين قد عرفت استخدام هذا النبات فى اغراض اخرى غير صناعة اوراق الكتابة(ومن هولاء اهل صقلية و فلسطين و شرقى السودان)، فان المصريين وحدهم هم الذين ابتكروا هذه الاوراق واحتكروها وجعلوا منها سلعة رائجة للتصدير الى العالم الخارجى ردحا طويلا من الزمان.وقد كان امرا طبيعيا ان يستخدم المصريون القدماء،اوراق الكتابة البردية على نطاق واسع فى تسجيل ادابهم وعلومهم وفنونهم وسائر شئون حياتهم.وبفضل جفاف التربة المصرية نسبيا خاصة الى الجنوب من الدلتا ،سلم الكثير من هذه الاوراق من البلى والتلف ، فكان ان حفظت لنا رمال مصر كنزا من المعلومات عن تاريخها و حضارتها .وحسبنا ان نذكر من سجلات التاريخ المصرى الفرعونى القديم مثلا بردية تورين التى تضم قائمة الفراعنة الذين توالوا على الحكم منذ بداية العصور التاريخة حتى وقت تسجيل البردية فى عصر الاسرة التاسعة عشرة، وأن نذكر فى مجال تراث مصر القديمة العلمى تلك البرديات الطبية الشهيرة وعلى راسها بردية ايبرزEbers ،هذا الى عدد كبير من البرديات الدينية والادبية المطولة او القصيرة.
متابعة قراءة وثائق البردى

بطليموس السادس

160 ق.م وفى عصر بطليموس السادس إلتجا اليهود الناقمون على اسره سلوقس الي مصر وكان على راسهم “أونياس الرابع “ ابن الكاهن الاكبر فى بيت المقدس حيث سمح له ان يبنى معبدا علىنمط هيكل بيت المقدس وذلك فى تل اليهود غرب فاقوس حاليا وفى عام 73 قبل الميلاد اغلق الامبراطور فسبا سيانوس المعبد وكان غالبية يهود مصر يعتبرون ان هذا المعبد كنيستهم .

130ق . م الفلكى الاسكندرى كلوديوس بطليموس يسجل بيانا بأهم الموانى التى كانت على ساحل البحر المتوسط على مقربة من سبخة البردويل وعددها (8) ثمانية مواقع أولها بداية الفم البيلوزى من فروع النيل بالبحر وآخرها مدينة “رافيا القديمة “ رفح الحالية مارا بمدينة العريش رينو كلورا ، كذلك يذكر خمسة أماكن داخل شبه جزيرة سيناء .

تزوجت كليوباترا الثانية من أخيها الملك بطليموس السادس، فيلوميتور. وعندما وافته المنية، تزوجت كليوباترا من أخيها الثانى بطليموس الثامن، يورجيتس الثانى، لتحافظ على سيطرتها الشاملة على البلاد.