الملك توت: من هو أبوه؟ ومن هي أمه؟

لا يزال «توت عنخ آمون» الفرعون الذهبي الصغير يحير العالم كله. وسوف يظل كشف مقبرة الملك «توت» منذ نحو 85 عاما أهم كشف أثري ليس في مصر فقط، بل في العالم كله.

فهي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن مقبرة ملكية لأحد فراعنة مصر القديمة بكامل حالتها والأثاث الجنائزي الذي أعد للدفن مع الملك إضافة إلى كنوزه من المجوهرات والحلي والنفائس التي تسحر كل عين تقع عليها، ومن الصعب تصديق أن هذه الكنوز بالغة الدقة وجميلة الصنعة قد صنعت منذ أكثر من 3500 عام!

وفي محاولة لفك أسرار عائلة الملك «توت» ومعرفة من هو أبيه، سوف نجد أن بعض العلماء يرجحون كون الملك «أخناتون» ـ أول ملك مصري ينادي بالتوحيد ووحدانية الإله ليس في مصر القديمة وحدها.. بل في العالم كله ـ هو أبو الملك «توت»، في حين يعتقد آخرون أنه الملك «أمنحتب الثالث» أبو الملك «أخناتون»!

ولكن ماذا عن أم الملك «توت»؟ إذا تتبعنا الآراء السابقة بخصوص أبيه، تكون الملكة «تي» زوجة «أمنحتب الثالث» أو الملكة الشهيرة «نفرتيتي» زوجة الملك «أخناتون» وكلتاهما مرشحتان كأم للملك «توت». إضافة إلى اعتقاد البعض أن الملكة «كيا» التي كانت زوجة ثانوية للملك «أمنحتب الثالث» ثم انتقلت إلى حريم الملك «أخناتون» هي أم الملك «توت».

وذهب أصحاب هذا الرأي إلى الاعتقاد بأنها قد ماتت عقب مولد الملك «توت». وإلى الآن لم يتم الكشف عن مومياء الأم، على الرغم من وجود الهيكل العظمي الذي عثر عليه داخل تابوته بالمقبرة رقم «55» بوادي الملوك، والتي يعتقد أنها تخص الملك «أخناتون» وأن هذا الهيكل العظمي ما هو إلا بقايا موميائه!

ولم يتم إلى الآن الكشف عن أي من مومياوات الملكة «تي» أو الملكة «نفرتيتي» أو الملكة «كيا». ويجب هنا أن نذكر أن هناك العديد من المومياوات الملكية لسيدات لا يعرف نسبهن. كما يوجد بمستشفى القصر العيني الأجنة التي كشف عنها هيوارد كارتر مكتشف مقبرة الملك «توت عنخ آمون»، وقد عثر عليها مدفونة بجوار تابوت الملك «توت» نفسه، وتم وضعها داخل القصر العيني عام 1930، وليس هناك تأكيد بأن هذه الأجنة هي أبناء الملك الصغير أم لا؟

حيث يشير البعض إلى أن دفن هذه الأجنة داخل المقبرة كان له دلالة رمزية على أن الملك مات طاهرا مثل الأجنة، وأنه سينعم بحياة الخلود في جنة الآخرة!

كل هذه الأسئلة المحيرة هي علامات استفهام لم يصل العلماء إلى حلها.. وقد بدأنا في حل لغز الملك «توت» بفضل ما نملك من معملين لتحليل الحامض النووي DNA للمومياوات، إضافة إلى وجود جهاز «CT-Scan» الذي يمكن من خلاله معرفة كل صغيرة وكبيرة تخص المومياء.

وعندما بدأنا ولأول مرة تحديد المومياوات التي سوف تخضع للفحص.. اتفقت على ضرورة أن يكون المشروع مصريا بالكامل، فهناك علماء مصريون على مستوى متقدم في علم الجينات وتحليل الشريط الوراثي من خلال استخدام تقنية الـ«DNA»، ومنهم الدكتور يحيى زكريا، وفي مجال الأشعة، عندنا الدكتور أشرف سليم، يساعدهما فريق علمي من الشباب المدرب على أعلى مستوى. ولم أكن أتصور أن هناك أي أمل في الحصول على عينات للحامض النووي للمومياوات، بل كنت أعتقد أننا سوف نثبت للعالم كله أن الحامض النووي للمومياوات ليس موجودا. ولكن حدثت المفاجأة عندما دخلت مع الدكتور يحيى زكريا داخل مقبرة الملك «توت» وبدأنا في الحصول على العينة، وقد وجدت أمامي ولأول مرة دليلا لوجود الحامض النووي الـ«DNA»، وهو ما أعتبره مفتاح حل لغز عائلة الملك «توت عنخ آمون»!

توت عنخ آمون ابن أخناتون‏ ونفرتيتي ليست أمه‏!‏

بدو أن قصة شخصية الملك الطفل توت عنخ آمون ستظل مثيرة للجدل والدهشة حتي بعد‏3500‏ سنة من وفاته‏,‏ فمازالت المفاجآت تتوالي‏,‏ فإذا كان قد تولي عرش مصر وهو طفل وتوفي عن‏19‏ عاما‏,‏ وهو الوحيد الذي تم العثور علي كنوز مقبرته الذهبية في وادي الملك‏,‏ فهاهي اليوم شهادة ميلاد جديدة له وأسباب جديدة لوفاته‏.‏

هذا ما أعلنه الدكتور زاهي حواس الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار‏,‏ في مؤتمر صحفي عالمي‏,‏ بعد دراسات أجراها علماء مصريون وأمريكيون علي مدي عامين‏,‏ فقد أعلن أن النتائج المؤكدة لتحليل الحمض النووي‏DNA‏ أثبتت أن الملك توت عنخ آمون هو حفيد الملك أمنحتب الثالث والملكة تي وابن الملك أختاتون‏,‏ أما أمه فواحدة من بنات الملك أمنحتب الثالث الخمس التي لم يحدد اسمها بعد‏,‏ وبذلك يكون الملك أمنحتب الثالث والملكة تي جدي من طرفي الأب والأم‏,‏ ويكون قد تم استبعاد أن تكون أم الملك هي نفرتيتي كما ساد الاعتقاد من قبل‏.‏
كما أثبتت الأبحاث العلمية أيضا أن الملك توت عنخ آمون كان شابا ضعيف البنية‏,‏ عاني في حياته مثله مثل أبيه‏,‏ من شق في سقف الحلق‏,‏ كما أنه ورث عن جده تشوها في قدمه اليسري‏,‏ بالإضافة إلي إصابته بمرض كولر الذي يدمر الخلايا العظمية ببطء ويمنع وصول الدم إلي عظام القدم مما يسبب آلاما شديدة‏.‏
أما السبب المباشر لوفاة الملك توت عنخ آمون عن سن التاسعة عشرة فجاء نتيجة حالته الصحية الضعيفة وحادث سقوطه الذي أصابه بكسر في عظمة الفخذ اليسري‏,‏ وجرح قطعي تلوث مع تصادف إصابته بالملاريا‏,‏ وكلها أعراض تجمعت في وقت واحد لتقضي علي الملك الضعيف وتنهي سلالة الأسرة الـ‏.18

تراجان

الإمبراطور ماركوس أولبيوس تراجانوس  حكم من 26 يناير 98م حتى 10 أغسطس 117 م . الإسم
دعى تراجان من قبل الكهنة المصريين “تراجان نيتخ أرسوت كيرمينكسا نتيكيس” أي “تراجان أوجسطس جرمانيكوس (المنتصر على الجرمان) داكيوس (المنتصر على الداكيين)” ، وكان لقب بنوته للرب “رع هو سارع = بن الشمس” ، و “نب خاو = رب التيجان” ، ودعى أيضاً “أوتوكراتور كيسريس ترينوس = أوتوكراتور قيصر تراجان” ، أي “الحاكم الفرد  المطلق القيصر تراجان” .
أما ألقابه في الوثائق الإغريقية فكانت ترجمتها بالعربية “الأوتوقراطور (الحاكم الفرد) قيصر نيرفا تراجانوس سيباستوس (الملك) جرمانيكوس داكيوس” ، وقد أضيف فيما بعد له لقب “بارثيكيوس” أي “قاهر الفرس” بعد إنجازه العظيم وهزيمته لهم محققاً النبؤة الأسطورية للنبيه السيبولية ، وهناك العديد من النقوش التي تنتسب إلى عصر “تراجان” بالهيروغليفية والإغريقية واللاتينية .
ترك تراجان العديد من المباني الدينية ، ففي “بانوبوليس = مركز أخميم بمحافظة سوهاج” ترك “بيلون” أي صرحاً في معبد “خيم” ، وفي “دندرة” ترك صرحاً آخر وفي معبد “لاتوبوليس” ترك عدداً من الأعمدة ، وفي معبد فيلة في إلفنتين ترك بيت للولادة الشهير باسم “كشك تراجان” ، وفي كلابشة ترك الحائط الغربي من الفناء الثاني للمعبد والفناء الأمامي للمعبد ، وفي “كيسيس” ، ترك صرحاً في معبد “سارابيس وإيزيس” ، وقد تم في عهده الأنتهاء من بناء معبد فيلة ، والصرح الأمامي أو بوابة المعبد الكبير في دندرة ، وصرح مكرس لأجل “كيسيس” ، والصرح الأمامي لمعبد “بانوبوليس” . متابعة قراءة تراجان

معبد كوم إمبو

شيد على تل يشرف على نهر النيل في مدينة كوم إمبو لعبادة حورس وسوبك ، تهدم جانب كبير منه ، ويتكون من تصميمين الغربي مخصص لعبادة حورس ، والشرقي لعبادة المعبود سوبك .
يبدأ المعبد بفناء وكان به مذبح القرابين ، وبه بعض الأعمدة القليلة ، لأن الصرح تهدم ويتصل بالفناء ممر يحيط بكل أجزاء المعبد المكون من ردهة بها 10 أعمدة أربعة إلى اليمين خاصة بالمعبود سوبك ، وأربعة إلى اليسار خاصة بالمعبود حورس ، والعمودان القائمان في الوسط خصصا لكل من حورس وسوبك ، نقشت على سقف المعبد نسور فارده أجنحتها لحماية الملك ، وزينت الردهة بنقوش وصور لبطليموس التاسع وزوجته وهما يقدمان القرابين للمعبودات.

ديكيوس

ديكيوس ترايانوس ديكيوس او تراجان داكيوس حكم في (249-251) شارك حكمه مع ابنه في السنة الاخيرة ، حتى قتلوا سويا معركة abrittus . وفي عهده برز عنصر جديد من عناصر القلق لأباطرة روما فيما يتعلق بمصر وبدأ الإحساس بهذا العنصر الجديد في السياسة المصرية ولم يكن هذا العنصر إلا ازدياد قوة ونمو الديانة المسيحية مما أجبر حكام البلاد على الاعتراف بوجودها .

وفي الواقع فقد كانت هناك محاولات عارضة وذات طابع محلي في خلال القرن الثاني تهدف إلى منح انتشار الديانة الجديدة، ولكن أول هجوم عارم على تلك الديانة حدث في عهد ديكيوس عندما أصبح يُنظم اختيار أو امتحان منظم كان كل شخص يُجبر بمقتضاه على تقديم الأضحيات والقرابين للآلهة وأن يتذوق هذه القرابين وكان من يرفض القيام بذلك يقع تحت طائلة الاتهام ويعدم بينما يحصل من يؤدي هذا الاختبار ويستجيب له على شهادة من لجنة الامتحان تفيد بحسن أدائه للطقوس المطلوبة وقد وصلتنا أمثلة عديدة على مثل هذه الشهادات في أوراق البردي.

يتضامن انحدار الأحوال مع ضعف الديانة المصرية اشتداد عود الديانة المسيحية، فلا نجد لأحد هؤلاء الأباطرة التسعة من بعد “كاراكالا” ثمة ذكر على جدران المعابد المصرية أو نلمح وجود خراطيش تخصهم. وأول من نلمح له من أعمال أو خراطيش – على قلتها، هو الإمبراطور “تراجان داكيوس”.

ويظهر في لقبه اللقب المعتاد الذي يعبر عن تراجع قوة وكفاءة المؤسسة الكهنوتية في مصر وذلك منذ فترة قبل عهد “داكيوس” وهو لقب “أوتوقراتور قيصر”، تاكاس نيتخ = داكيوس . ومثل صورة باهتة لما كان عليه الأباطرة الأقوياء متابعة قراءة ديكيوس

هادريان

هادريان عندما تولى هادريان عرش الإمبراطورية كانت ثورة اليهود قد قُمعت فعلا ً، ولكن كان عليه أن يقوم بأشياء كثيرة من أجل إصلاح الدمار والتخريب الذي نجم عن تلك الثورة، ويقال أنه أصلح مباني بالإسكندرية .

ورغم أنه من الصعب أن نحدد هذه الإصلاحات بصورة مؤكدة فيبدو أن أحد هذه الإصلاحات كان “مكتبة هادريان” التي ذكرت في وثيقة أو مرسوم للوالي مؤرخ بسنة 127 التي كانت قد بنيت قبل وقت قريب لتستعمل كمستودع للسجلات لأن مكاتب السجلات كانت دائمًا هدفًا مفضلاً لأعمال العنف التي يمارسها الغوغاء. وربما كان هذا هو المبنى الممثل على عملات من عصر هادريان حيث يقف الإمبراطور أمام سيرابيس ويشير إلى سطح صغير منقوش عليه اسمه فنظرًا لأن مكتبة الإسكندرية الكبرى كانت في حماية الإله سيرابيس فمن الطبيعي أن تكون السجلات أيضًا تحت حماية هذا الإله متابعة قراءة هادريان

تراجان

نصب الأمبراطور تراجان في إيطالي هناك قرائن جديدة على تحسن الوضع الرسمي للديانة المصرية تعود إلى العام الأول من حكم تراجان حيث أقامت سيدة من مدينة تنتيرا معبدًا تكريمًا “لأفروديتي الجديدة” ومن المحتمل أن يشير هذا الاسم إلى بلوتينا زوجة تراجان التي ظهرت مصورة مع الآلهة حتحور .

ومثل هذا التصوير لإمبراطورة رومانية مع آلهة مصرية لم يكن ممكنًا من قبل. ومما يلفت النظر أيضًا نقش طريف يعود لنفس الفترة تقريبًا يتعلق ببناء معبد لأسكليبيوس وهيجيا في مدينة بطلمية وأنشودة الشكر الموجودة في النص صيغتها إغريقية تقليدية وتظهر بطلمية كانت لا تزال تحتفظ بسمتها وطابعها الذي تمتعت به منذ تأسيسها كمركز ذي طابع هيليني في أرض أجنبية.

هناك وثيقة ذات طابع غير عادي تتمثل في وثيقة بردية تحتوي على أجزاء من حديث فيه شجب واستنكار لتصرف شخص يدعى ماكسيموس من الواضح أنه كان موظفًا كبيرًا في الإسكندرية وربما كان الوالي – يبدو أن هذا الشجب كان في حضرة الإمبراطور ويبدو أن الظروف تشير إلى الشخص الذي هوجم على أنه فيبيوس ماكسيموس الذي يرجح أن فترة ولايته في مصر قد انتهت بأمر شائن أو مخزي لأنه اسمه قد كشف ومحي من على ثلاثة نقوش كان مكتوبًا عليها أصلاً. ويمكن افتراض أن سقوطه قد كان من أسبابه التي ساعدت عليه الشكاوى التي كتبت ضده إلى الإمبراطور من سكان الأقاليم (كانت فترة حكمه في مصر من 103- متابعة قراءة تراجان

كلوديوس

كلوديوس تجددت مرافعات الطرفين المتنازعين في الإسكندرية بعد ارتقاء الإمبراطور كلوديوس العرش في روما بفترة وجيزة : فقد ذهبت سفارة من إغريق الإسكندرية ليعرضوا نواياهم الحسنة وولائهم للبيت الإمبراطوري وليسجلوا آيات الشرف والفخار التي يرغبون في إسباغها عليه في أمور مثل إقامة تماثيل له والاحتفال بيوم مولده .

كما ترافعوا من أجل تأكيد أو تجديد مميزاتهم القديمة وانتهزوا الفرصة لعرض قضيتهم ضد اليهود أمامه. ولكن على الرغم من أن الإمبراطور قد قبل معظم مظاهر تكريمهم له ما عدا مسألة تأليهه وأكد بعض حقوقهم القائمة مثل حق المواطنة فإنه لم يكن يميل إلى أن يأخذ جانب الإغريق في صراع القوميات ووجه خطابا قاسيًا لطرفي النزاع ليكفوا عن الشقاق الذي كاد يصل إلى درجة الحرب. ويمكن أن نلاحظ نفوذ أجريبا بهذا الخطاب، وقد كان أجريبا لا يزال يتمتع بالحظوة والنفوذ في البلاط الإمبراطوري – فقد نشر الوالي في الإسكندرية الرسالة في حينها ووصل الأمر بأجريبيا أن ظهر بين الناس وقرأ خطاب الإمبراطور بصوت مرتفع، وهكذا قام صراحة بدور زعيم اليهود ومحاميهم متابعة قراءة كلوديوس

أغسطس

أغسطس قيصر على الرغم من أن مصر أصبحت إحدى ولايات الإمبراطورية الرومانية بدءًا من عام 30ق.م عقب انتصار القائد الروماني أوكتافيان (الذي سمي فيما بعد أغسطس) على غريمه وزميله القائد الروماني الآخر ماركوس أنطونيوس ومعشوقته وزوجته الملكة كليوباترا السابعة آخر ملكات الأسرة البطلمية في مصر في موقعة أكتيوم البحرية 31ق.م. ثم انتحار كليوباترا في حوالي منتصف أغسطس من عام 30ق.م ودخول أغسطس مصر فاتحًا منتصرًا وضمها لأملاك الشعب الروماني ، فإن سجل العلاقات بين مصر وروما يعود إلى فترة طويلة قبل هذا التاريخ .

ففي 273ق.م أرسل الملك بطليموس فيلادلفوس – ثاني ملوك البطالمة في مصر – بعثة دبلوماسية إلى روما لكي يؤكد على علاقات الصداقة بين مصر وروما في أثناء الحرب بين روما والملك بيروس ملك مملكة أبيروس في غرب بلاد اليونان ولكن دون أن ينضم لطرف منهما. وفي القرن الثاني قبل الميلاد توسعت روما شرقًا واشتبكت مع عدد من الممالك الهلينستية وانتصرت عليها، أما مملكة البطالمة في مصر – والتي ارتبطت بصداقة معها قبل وقت طويل – كما أسلفنا – فقد كانت بمنأى عن هذه العداوات مع روما قبل وكانت تتمتع بحماية روما في بعض المناسبات كلما دعت الضرورة، وعلى ذلك يمكن القول بأنه على الرغم من أن مملكة البطالمة كانت تتمتع باستقلال شكلي على عهد الملوك البطالمة الضعاف (بعد وفاة الملك البطلمي الرابع فيلوباتور 205/204ق.م) فإنها كانت من الناحية الفعلية دولة تابعة للنفوذ الروماني وتتمتع بحماية الرومان.

متابعة قراءة أغسطس

عصور الدولة القديمة (3200ـ 2780ق.م ) – (ج 1)

الاهرامات تسمى عصور الدولة القديمة بعصور بناة الأهرامات نظرا لحرص كل ملك من ملوكها على إقامة هرم خاص به ،كما تسمى أيضا بالعصور المنفية نظرا لا ستقرار الحكم لأغلب ملوكها في مدينة منف ( ميت رهينة ) مركز البدرشين حاليا و تشمل الدولة القديمة الاسرات من الثالثة و حتى السادسة .

متابعة قراءة عصور الدولة القديمة (3200ـ 2780ق.م ) – (ج 1)

العمارة المصرية القديمة

كانت مصر تمتلك منذ أقدم العصور الجيولوجية المقومات البيئية الطبيعية والعناصر الضرورية لتأسيس حضارة محلية عريقة وهذه العناصر البيئية قد أثرت بدورها في أقدم السلالات البشرية التي استقرت على أرض مصر كما أثرت في نشأة الحضارة المصرية القديمة وساهمت في نموها بفضل مجهودات الإنسان المصري القديم .

ومن هنا فلا غني للفنان المصري التعرف علي العوامل المختلفة التي كان له فيها تأثير واضح مثل طبيعة مصر وما لها من اثر علي سكانها وعلي الفنانين وهي تمتاز بقوة شخصيتها ووضوح معالمها وجلاء مظاهرها وانتظام أحوالها ومن هنا نلاحظ أن فن كل أمه يخضع المؤثرات لمدة تختص بطبيعة الإقليم الذي نشأت فيه ومن الخطأ مقارنة فن دولة بفن دولة أخري وكل ذلك لأن الفن عامة والعمارة خاصة تتأثر بالعديد من العوامل المختلفة المتعلقة بالدولة مثل التأثيرات الجغرافية والمناخية والدينية وغيرها .
وسوف نتحدث عن العوامل التى اثرت على العمارة الفرعونية القديمة:-

1 ـ العوامل الجغرافية :
متابعة قراءة العمارة المصرية القديمة

وثائق البردى

يقترن ذكر اوراق البردى دائما بذكر مصر القديمة . ذلك ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى صنع صحائف للكتابة من اللباب الداخلى اللزج فى ذلك النبات الذى ينمو فى مصر فى مساحات شاسعة من مستنقعات الدلتا على وجه الخصوص و فى بعض جهات من اقليم الفيوم منذ عصور بالغة القدم .

كذلك فانه عندما تذكر اوراق البردى من حيث هى مصدر مهم من مصادر المعرفة التاريخية و التراث الحضارى القديم يتبادر الى الذهن على الفور عصور التاريخ المصرى القديم منذ الدولة الفرعونية القديمة،بل ربما منذ عصر بداية الاسرات حتى بداية العصر الاسلامى،اى على مدى زمنى يزيد على الاربعة الاف من السنين.

والواقع انه بالرغم مما تبين من ان نبات البردى كان ينمو فى انحاء قليلة متفرقة من العالم القديم غير مصر،وان شعوبا غير المصريين قد عرفت استخدام هذا النبات فى اغراض اخرى غير صناعة اوراق الكتابة(ومن هولاء اهل صقلية و فلسطين و شرقى السودان)، فان المصريين وحدهم هم الذين ابتكروا هذه الاوراق واحتكروها وجعلوا منها سلعة رائجة للتصدير الى العالم الخارجى ردحا طويلا من الزمان.وقد كان امرا طبيعيا ان يستخدم المصريون القدماء،اوراق الكتابة البردية على نطاق واسع فى تسجيل ادابهم وعلومهم وفنونهم وسائر شئون حياتهم.وبفضل جفاف التربة المصرية نسبيا خاصة الى الجنوب من الدلتا ،سلم الكثير من هذه الاوراق من البلى والتلف ، فكان ان حفظت لنا رمال مصر كنزا من المعلومات عن تاريخها و حضارتها .وحسبنا ان نذكر من سجلات التاريخ المصرى الفرعونى القديم مثلا بردية تورين التى تضم قائمة الفراعنة الذين توالوا على الحكم منذ بداية العصور التاريخة حتى وقت تسجيل البردية فى عصر الاسرة التاسعة عشرة، وأن نذكر فى مجال تراث مصر القديمة العلمى تلك البرديات الطبية الشهيرة وعلى راسها بردية ايبرزEbers ،هذا الى عدد كبير من البرديات الدينية والادبية المطولة او القصيرة.
متابعة قراءة وثائق البردى

معبد دندرة

معبد دندرةمعبد دندرة أحد المعابد المصرية الفرعونية القديمة . هذا المعبد اليوناني الروماني قد بدأ بناءه في العصر البطلمى ، ولما كان البطالمة من سلالة قواد الإسكندر الكبر الذين إقتسموا الإمبراطورية فإنهم لم يبنوا هذا المعبد على الطراز المصرى القديم فى بناء المعابد ولكنه يمثل سمة بناء المعابد فى عصر ألإحتلال البطالمى لمصر ، ويمكن بسهولة الخروج بهذه النتيجة بمجرد مقارنة معبد دندرة بمعابد قدماء المصريين فى هذه المنطقة .

معبد دندرة

متابعة قراءة معبد دندرة

معبد ابو سمبل الصغير

معبد ابو سمبل الصغير أومعبد “حتحور” بـ”أبى سمبل” بمدينة أسوان منحوت فى الصخر شمال المعبد العظيم ( معبد الملك رمسيس الثاني ) ، ويقف أمامه 6 تماثيل هائلة يصل ارتفاعها إلى حوالى 10 أمتار ، منها 4 تماثيل للملك “رمسيس” واقفاً ، كما يوجد تمثالان لزوجته المحبوبة الملكة ” نفرتارى” وهى واقفة أيضاً ، ويحيط بتماثيل الملك وزوجته أشكال أصغر لأمراء وأميرات الرعامسة .

أما النقوش التى على الحوائط فتصور “نفرتارى” أمام “حتحور” و”موت” وتصورالملك “رمسيس” مرة أخرى وهو منتصر .

والمدخل يؤدي الى قاعة تحتوي ستة أعمدة وهي التي تحمل كبير الألهة هاثر . متابعة قراءة معبد ابو سمبل الصغير

معبد إدفو

معبد إدفو‏يقع معبد إدفو أو معبد حورس بادفو في جمهورية مصر العربية ، في مدينة أسوان .‏ ‏ ويقع على بعد 123 كيلو متراً من شمال أسوان ، بمدينة إدفو .‏ ‏ وهو من أجمل المعابد المصرية .‏ ‏ ويتميز بضخامة بنائه وروعته .‏ ‏ ويرجع تاريخ هذا المعبد إلى العصر البطلمي ، بدأ تشييد هذا المعبد الضخم للإله “حورس” فى عهد “بطليموس الثالث – يورجيتس الأول” (كلمة “يورجيتس” تعنى “المُحسن”) فى سنة 237 ق.م ، و تم الانتهاء من إنشائه فى عهد “بطليموس الثالث عشر” فى القرن الأول قبل الميلاد .

معبد ادفو

متابعة قراءة معبد إدفو