مصر القديمه


مصر كنانه الله فى أرضه وهى همزه الوصل بين الماضى والحاضر وهى بحق أم الدنيا ، يؤكد ذلك تاريخ الحضاره المصريه ، فمصر كانت أول دوله تظهر فى العالم كوحده سياسيه مركزيه منذ استطاع الإنسان المصرى أن يحيا حياه مستقره على ضفاف وادى النيل ومن هنا إرتبط تاريخ الحضاره الانسانيه بتاريخ الحضاره المصريه
فلقد وحدت مصر أقاليمها فى بدايه الألف الثالث قبل الميلاد حيث شهدت أرض مصر أعظم وأرقى حضاره عرفها العالم القديم وهى الحضاره الفرعونيه ، تلك الحضاره التى لا زالت آثارها ومعالمها باقيه إلى يومنا هذا تشهد بعظمه المصريين القدماء عبر التاريخ وعرف الانسان المصرى القديم عناصر القوى الشامله، حيث سعى للاهتمام بالنواحى الاقتصاديه فى مجالات الزراعه والصناعه والتجاره وشق قنوات الرى

بدأت الحضاره في مصر منذ عصور ما قبل التاريخ بنحو مائه ألف سنه ، واعتبر المصريون القدماء منذ أواخر العصر الحجرى القديم 10 آلاف عام قبل الميلاد بأنهم أمه قائمه بذاتها وأطلقوا على أنفسهم أهل مصر أو ناس الأرض

ولن ينس التاريخ فضل المصريين على الانسانيه فى اختراع الكتابه التى سماها الاغريق بالخط الهيروغليفى وكان عدد حروفها 24 حرفا واهتموا بالكتابه على أوراق البردى والجدران وبرعوا بصفه خاصه فى الأدب الدينى ، ومن أقدم أمثله الادب الدينى نصوص الاهرام وكذلك كتاب الموتى وهو عباره عن كتابات دينيه على أوراق البردى ويتم وضعها مع الميت لتقيه مخاطر ما بعد الموت و قد اهتم قدماء المصرين بالكتابة و التعليم و فى وصية احد الحكماء لابنة كتب يقول وسع صدرك للكتابة و احبها حبك لامك فليس فى الحياة ما هو اثمن منها

كما برع الاديب المصرى القديم فى كتابه القصص : و قد كان القصص المصرى الشعبى القديم متطورا الى درجة ان بعض الانماط القصصية التى عرفت و انتشرت فى جميع انحاء العالم كان مصدرها القصص المصرى

القرية الفرعونية


القرية الفرعونية والكائن مقرها بشارع البحر الأعظم الجيزة

اذا أردت ان تقضي يوما كاملا يبدأ في التاسعة صباحا وينتهي في السابعة مساء بين احضان الريف الفرعوني القديم حتى لتشعر أنت وأسرتك بأنك جزء من ذلك التاريخ الثري وأحداثه، فليكن في القرية الفرعونية التي تقع على ضفاف النيل في مدينة الجيزة.

والقرية الفرعونية عبارة عن جزيرة طبيعية داخل نهر النيل تقدم نموذجا حيا للحياة الفرعونية من خلال أكثر من 100 شخص يقومون بأداء مظاهر الحياة لدى الفراعنة من صناعة وزراعة، وشعائر دينية، فتستطيع ان تراهم وهم يمارسون هذه الحياة من خلال رحلة نيلية داخل «مركب الزمان» الذي يعود بزائر القرية لأكثر من 5 آلاف عام للوراء. والى جانب هذا فإن القرية تضم نموذجا كاملا لمقبرة توت عنخ آمون و10 متاحف احدها يضم مجموعة نادرة من الآثار الفرعونية، ومتحف الرئيس جمال عبد الناصر وآخر للرئيس السادات ويضمان بعض مقتنياتهما، ومتحف المراكب الفرعونية وتطور صناعتها والذي يقدم صورة كاملة عن انواع المراكب في العهد الفرعوني، وكذلك متحف الفنون والعقائد المصرية القديمة، ومتحف التحنيط والطب المصري القديم، ومتحف بناة الاهرام الذي يعرف الزائر بكيفية بناء الاهرام وأبوالهول.

وقد خصصت القرية متحفا خاصا للملكة كليوباترا جميلة الجميلات حيث تستطيع التعرف على تاريخ حياة هذه الملكة من خلال رؤية متحفها، الى جانب هذه المتاحف يوجد المتحف الاسلامي الذي يقدم صورة حقيقية عن الحضارة الاسلامية وفنونها وكذلك المتحف القبطي الذي يروي جزءا هاما من تاريخ مصر.ليس الكبار فقط ممن يستطيعون الاستمتاع بجو القرية الفرعونية ولكن الاطفال أيضا لهم نصيب من المتعة بفضل ما توفره القرية الفرعونية من ملاعب مجهزة للاطفال ومراكب مائية وسينما ومركز كامل لتعليم الفنون والحرف المختلفة التي كانت تنتشر في العصر الفرعوني على أيدي متخصصين، كما تستطيع اصطحاب اسرتك في رحلة نيلية على اليخت الملكي «نفرتاري» مع تناول وجبة الغداء في المطعم الملكي «توت» والذي يقدم وجبات مصرية متميزة. والقرية الفرعونية توفر لك الهدوء والابتعاد عن ضجيج المدينة لان كل ما فيها من انشطة يتم اداؤه باسلوب الحياة الفرعونية القديمة وسط مكان مليء بالحدائق والزهور وأكثر من 500 شجرة نادرة وستعود من رحلتك إليها لتكتشف انك قمت برحلة عبر الزمان، مصطحبا معك عددا من الصور التذكارية التي تخلد رحلتك عبر التاريخ.