أمون

 الإسمسيد الألهة المصرية وكبيرها وخالق الكون عند المصرى القديم ، واسمه يعنى ( الخفى ) كان واحد من ثامون هرموبولس وخرج من فم “تحوت” وراسه رأس الكبش ويظهر كرجل ملتح يلبس قبعة فيها ريشتان طويلتان واحيانا جالسا على العرش واحيانا يتخذ شكل الأله واحيانا شكل كبش قرونه مقوسة .
ويتخذ شكل الإله “مين” في كثير من الأحيان ، كذلك مثل على صورة الكبش أو الإوزة ، أول ما ظهرت عبادته كانت في إقليم طيبة ، يعد أحد أعضاء ثامون الأشمونين ، ثم أصبح المعبود الرسمي للإمبراطورية الحديثة ، ولقب “بملك الآلهة” واندمج مع كبار الآلهة فأصبح “أمون – رع” ـ “أمون – مين” ، و “أمون-خنوم”

وثائق البردى

يقترن ذكر اوراق البردى دائما بذكر مصر القديمة . ذلك ان المصريين القدماء كانوا اول من اهتدى الى صنع صحائف للكتابة من اللباب الداخلى اللزج فى ذلك النبات الذى ينمو فى مصر فى مساحات شاسعة من مستنقعات الدلتا على وجه الخصوص و فى بعض جهات من اقليم الفيوم منذ عصور بالغة القدم .

كذلك فانه عندما تذكر اوراق البردى من حيث هى مصدر مهم من مصادر المعرفة التاريخية و التراث الحضارى القديم يتبادر الى الذهن على الفور عصور التاريخ المصرى القديم منذ الدولة الفرعونية القديمة،بل ربما منذ عصر بداية الاسرات حتى بداية العصر الاسلامى،اى على مدى زمنى يزيد على الاربعة الاف من السنين.

والواقع انه بالرغم مما تبين من ان نبات البردى كان ينمو فى انحاء قليلة متفرقة من العالم القديم غير مصر،وان شعوبا غير المصريين قد عرفت استخدام هذا النبات فى اغراض اخرى غير صناعة اوراق الكتابة(ومن هولاء اهل صقلية و فلسطين و شرقى السودان)، فان المصريين وحدهم هم الذين ابتكروا هذه الاوراق واحتكروها وجعلوا منها سلعة رائجة للتصدير الى العالم الخارجى ردحا طويلا من الزمان.وقد كان امرا طبيعيا ان يستخدم المصريون القدماء،اوراق الكتابة البردية على نطاق واسع فى تسجيل ادابهم وعلومهم وفنونهم وسائر شئون حياتهم.وبفضل جفاف التربة المصرية نسبيا خاصة الى الجنوب من الدلتا ،سلم الكثير من هذه الاوراق من البلى والتلف ، فكان ان حفظت لنا رمال مصر كنزا من المعلومات عن تاريخها و حضارتها .وحسبنا ان نذكر من سجلات التاريخ المصرى الفرعونى القديم مثلا بردية تورين التى تضم قائمة الفراعنة الذين توالوا على الحكم منذ بداية العصور التاريخة حتى وقت تسجيل البردية فى عصر الاسرة التاسعة عشرة، وأن نذكر فى مجال تراث مصر القديمة العلمى تلك البرديات الطبية الشهيرة وعلى راسها بردية ايبرزEbers ،هذا الى عدد كبير من البرديات الدينية والادبية المطولة او القصيرة.
متابعة قراءة وثائق البردى

معبد دندرة

معبد دندرةمعبد دندرة أحد المعابد المصرية الفرعونية القديمة . هذا المعبد اليوناني الروماني قد بدأ بناءه في العصر البطلمى ، ولما كان البطالمة من سلالة قواد الإسكندر الكبر الذين إقتسموا الإمبراطورية فإنهم لم يبنوا هذا المعبد على الطراز المصرى القديم فى بناء المعابد ولكنه يمثل سمة بناء المعابد فى عصر ألإحتلال البطالمى لمصر ، ويمكن بسهولة الخروج بهذه النتيجة بمجرد مقارنة معبد دندرة بمعابد قدماء المصريين فى هذه المنطقة .

معبد دندرة

متابعة قراءة معبد دندرة

مصر القديمه


مصر كنانه الله فى أرضه وهى همزه الوصل بين الماضى والحاضر وهى بحق أم الدنيا ، يؤكد ذلك تاريخ الحضاره المصريه ، فمصر كانت أول دوله تظهر فى العالم كوحده سياسيه مركزيه منذ استطاع الإنسان المصرى أن يحيا حياه مستقره على ضفاف وادى النيل ومن هنا إرتبط تاريخ الحضاره الانسانيه بتاريخ الحضاره المصريه
فلقد وحدت مصر أقاليمها فى بدايه الألف الثالث قبل الميلاد حيث شهدت أرض مصر أعظم وأرقى حضاره عرفها العالم القديم وهى الحضاره الفرعونيه ، تلك الحضاره التى لا زالت آثارها ومعالمها باقيه إلى يومنا هذا تشهد بعظمه المصريين القدماء عبر التاريخ وعرف الانسان المصرى القديم عناصر القوى الشامله، حيث سعى للاهتمام بالنواحى الاقتصاديه فى مجالات الزراعه والصناعه والتجاره وشق قنوات الرى

بدأت الحضاره في مصر منذ عصور ما قبل التاريخ بنحو مائه ألف سنه ، واعتبر المصريون القدماء منذ أواخر العصر الحجرى القديم 10 آلاف عام قبل الميلاد بأنهم أمه قائمه بذاتها وأطلقوا على أنفسهم أهل مصر أو ناس الأرض

ولن ينس التاريخ فضل المصريين على الانسانيه فى اختراع الكتابه التى سماها الاغريق بالخط الهيروغليفى وكان عدد حروفها 24 حرفا واهتموا بالكتابه على أوراق البردى والجدران وبرعوا بصفه خاصه فى الأدب الدينى ، ومن أقدم أمثله الادب الدينى نصوص الاهرام وكذلك كتاب الموتى وهو عباره عن كتابات دينيه على أوراق البردى ويتم وضعها مع الميت لتقيه مخاطر ما بعد الموت و قد اهتم قدماء المصرين بالكتابة و التعليم و فى وصية احد الحكماء لابنة كتب يقول وسع صدرك للكتابة و احبها حبك لامك فليس فى الحياة ما هو اثمن منها

كما برع الاديب المصرى القديم فى كتابه القصص : و قد كان القصص المصرى الشعبى القديم متطورا الى درجة ان بعض الانماط القصصية التى عرفت و انتشرت فى جميع انحاء العالم كان مصدرها القصص المصرى

عمر القاهرة

عمر القاهرة

* نريد توضيح من سيادتكم كيف يكون عمر مدينة القاهرة من 12 إلى 50 ألف سنة؟
* * من بين النظريات التى وضعت فى أحد مؤتمرات تاريخ المدن الذى انعقد فى مدينة فيينا قبل الحرب العالمية الثانية هذه النظرية تحدد المعالم الحضارية الإنسانية أو حفريات آثار التجمع الإنسانى فى المدينة نفسها و اعتبارها نقطة البداية فى تاريخ تحديد نشأتها فإذا طبقنا هذه النظرية للبحث عن أصل القاهرة و ميلادها نجد أنه بناء على الحفريات و البحوث التى سجلها العلماء من أمثال يوفبيه كايبير فلاند ريترى عن أصل الحضارة المصرية و التى وجدت أقدم حفرياتها و أثر الحضارة بها فى ثلاث مناطق هى : حلوان و العباسية و عين شمس و يرجع تاريخها إلى العصر البليسبنى أى ما يقرب منخمسين ألف سنة و تلك المناطق تدخل ضمن حدود مدينة أون الفرعونية.

القديمة و بالتالى تكون هى الأساس فى تحديد عمر القاهرة بخمسين ألف سنة.

و بالرجوع إلى جذور نشأة المدينة تاريخيا نجد أن أقدم مدينة ذكرت فى الأساطير الفرعونية القديمة كانت مدينة الإله الخالق عندما خلق أرض مصر المقدسة و أطلق عليها (جب بتاه) أى أرض الإله وهو الاسم الذى أطلق على مصر و ذكر هيرودوت أن اسمها بالإغريقى (إجيبتوس) و التى تحولت بعد ذلك الى إيجيبت (EGYPT) فيما بعد و ما زالت كلمة مصر تطلق على القاهرة العاصمة حتى اليوم.

و المؤرخ المصرى القديم مانيتون السمنودى الذى كان له الفضل فى تسجيل قوائم تاريخ الحضارة المصرية و قسمها إلى أسرات و عهود حدد بداية الحضارة بنزول كتاب التوحيد بمعبد أون عام 9500 ق.م و هو التاريخ الذى حدد به تاريخ إنشاء مدينة (أون) أول عاصمة أقيمت على أرض مصر (و التى أطلق عليها إسم “جب بتاه” أى أرض الإله) و مدينة (أون) أطلق عليها فى نفس الوقت (كاهى رع) أى أنفاس روح الإله (القاهرة) و ما زالت تحتفظ بهذا الاسم و بذلك يكون عمر مدينة القاهرة الرسمى ما يقرب من إثنى عشر ألف سنة.

***