سيفيروس الاسكندر

لم يعد يخشى على العرش الإمبراطوري في روما من أن يصل أي شخص إلى حكم مصر بل على العكس أصبحت الولاية على مصر وسيلة لإبعاد الأشخاص الطموحين عن المواقع المؤثرة في روما .

ففي أثناء فترة حكم الإمبراطور سيفيروس الاسكندر (222-235) قاد شخص يدعى أيباجاثوس Epagathus تمردًا وعصيانًا بين صفوف الحرس البريتوري في روما فأرسل بعدها إلى مصر كوالي كما لو كانت مصر مكانًا يبعد إليه فلا تتاح له فرصة تدبير المكائد بعد أن يبتعد من رفاقه وعن ذكرى الحرس البريتوري الذي كان يخشاه الإمبراطور، وبعد ذلك تمكن الإمبراطور من إعدام هذا المتمرد في هدوء.

الولاه الرومان في عصر سيفيروس اسكندر :

– ايدينافوس يوليانوس
– فاليربوس
– ايباجاتوس
– ماسكولا نو

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *