ديكيوس

ديكيوس ترايانوس ديكيوس او تراجان داكيوس حكم في (249-251) شارك حكمه مع ابنه في السنة الاخيرة ، حتى قتلوا سويا معركة abrittus . وفي عهده برز عنصر جديد من عناصر القلق لأباطرة روما فيما يتعلق بمصر وبدأ الإحساس بهذا العنصر الجديد في السياسة المصرية ولم يكن هذا العنصر إلا ازدياد قوة ونمو الديانة المسيحية مما أجبر حكام البلاد على الاعتراف بوجودها .

وفي الواقع فقد كانت هناك محاولات عارضة وذات طابع محلي في خلال القرن الثاني تهدف إلى منح انتشار الديانة الجديدة، ولكن أول هجوم عارم على تلك الديانة حدث في عهد ديكيوس عندما أصبح يُنظم اختيار أو امتحان منظم كان كل شخص يُجبر بمقتضاه على تقديم الأضحيات والقرابين للآلهة وأن يتذوق هذه القرابين وكان من يرفض القيام بذلك يقع تحت طائلة الاتهام ويعدم بينما يحصل من يؤدي هذا الاختبار ويستجيب له على شهادة من لجنة الامتحان تفيد بحسن أدائه للطقوس المطلوبة وقد وصلتنا أمثلة عديدة على مثل هذه الشهادات في أوراق البردي.

يتضامن انحدار الأحوال مع ضعف الديانة المصرية اشتداد عود الديانة المسيحية، فلا نجد لأحد هؤلاء الأباطرة التسعة من بعد “كاراكالا” ثمة ذكر على جدران المعابد المصرية أو نلمح وجود خراطيش تخصهم. وأول من نلمح له من أعمال أو خراطيش – على قلتها، هو الإمبراطور “تراجان داكيوس”.

ويظهر في لقبه اللقب المعتاد الذي يعبر عن تراجع قوة وكفاءة المؤسسة الكهنوتية في مصر وذلك منذ فترة قبل عهد “داكيوس” وهو لقب “أوتوقراتور قيصر”، تاكاس نيتخ = داكيوس . ومثل صورة باهتة لما كان عليه الأباطرة الأقوياء

نجد عدد من النقوش الدينية الفقيرة منها ما هو موجود على الحائط الغربي لمعبد ” لاتوبوليس” والتي يظهر فيها خرطوش “داكيوس”، وتظهر صورة “داكيوس” كالعادة في سمت وزي الفراعين القدماء وهو يرتدي تاجه الوجه البحري ويقدم ما يبدو أنه قارورة طقسية ويعلو رسمه الخرطوشين اللذين يضمان اسمه ولقبه . ويمثل هذا الإسهام الفقير الذي قام به “داكيوس” على جدران معبد “لاتوبوليس = إسنا”، نهاية الإسهامات التي بدأت قبل عدة آلاف من لاسنين في بناء وتشييد المعابد الدينية التي بدأها من قبله المصريون القدامى منذ عصور ما قبل التاريخ ثم في عصر السلطة المركزية على يد الفراعنة من المصريين وغيرهم ممن تسنم مكانتهم من الملوك الهيكسوس والليبيون والنوبيون والميديون والمقدونيون والإغريق والرومان . وانطفأت إلى الأبد شعلة العبادة في العديد من المعابد الكبرى هذا مع وجود عدد قليل من الاستثناءات القليلة المتفرقة . وكان يجب الانتظار حتى عام 535م. في عهد “جستنيان” وأن يستخدم العنف لإطفاء شعلة آخر مواطن العقيدة المصرية .

تطور فكرة “عقيدة الأباطرة”:
وينسب إلى عصر “داكيوس”، أول رد فعل عدائي من السلطات الرومانية ضد المسيحيين. كان رد الفعل هذا بمثابة محاولة فرض تقليد على كل شخص في الإمبراطورية خاصة في الولايات التي انتشرت فيها الديانة المسيحية، هذا التقليد كان يقضي أن يُفرض على كل شخص أن يحصل على إثبات علني على أنه قد تقدم أمام تمثال الإمبراطور بطقوس التعبد والولاء. وكان هذا الطقس يتم بحضور موظفون بعينهم، وكان هؤلاء يقدمون شهادة لمن يؤدي هذه الطقوس حين الطلب. وكان الإعراض عن تأدية مثل هذا الطقس من شأنه أن يؤدي إلى متاعب عظيمة لمن يرغب عنها، وتتراوح هذه المتاعب ما بين تعذيبه أو سجنه ونفيه أو قتله. وذلك حسب قدرة الدولة الرومانية المتداعية في هذه الفترة على تتبع المخالفين. وربما يكون العرض لنموذج من هذه الشهادات أمرًا يوضح للقارئ بصورة أفضل جوانب هذه المشكلة.
وكان من المعتاد أن تفرض هذه الطقوس فيما بعد على من يشك الموظفون في ولاءه: “إلى أولئك المعينين ليكونوا مسئولين عن التأكد من تقديم الأضحيات، من أوريليا ليوليا ابنة أ…، من قرية الهومرية في قسم “ثيميستيس. حيث أنني أقوم دائمًا بالتضحية وتقديم الخدمات للأرباب والآن في حضرتكم طبقًا للمنشور قد قمت بتقديم الأضحية، وقمت بسكب القرابين وذقت القربان والتقدمات المقدسة وذلك بصحبة أطفالي الصغار “باليمبي” و”تيري”، فإنني أقدم هذه الشهادة راجية أن توقعوا عليها. سلامًا: مقدمة من أوريليا ليوليس وعمرها 35 عامًا، ومقيمة في قرية ثيادلفيا. نحن أوريليوس سيرينوس وأوريليوس هيرماش، نشهد بأنك أديت الطقوس، التاريخ”.
والواقع أن البردية السابقة تطرح العديد من الأفكار حول التحول العظيم الذي حدث في فكر الأباطرة لارومان، حول نظرتهم إلى تأليههم وعبادتهم. وكنا قد عرضنا في أكثر من موضع للنظرة المتعالية التي كان ينظر إليها الأباطرة الرومان لفكرة تأليههم ولعل الأخوين “جايوس جرمانيكوس قيصر” ولي عهد تيبريوس والإمبراطور “كلاوديوس قيصر 41-54م”، يوضحان الصورة التي عرضنا لها حين رفض الأول “معتذرًا”، والثاني “متأففًا”، عبادة المصريين لهما. واعتبر كلا منهما أن في هذا مخالفة لسنة السلف المقدسة عند الرومان القدماء من قبلهما.
ولعل هذه الصورة عن الرفض “الأبي” من قبل هؤلاء الأباطرة لفكرة عبادتهم لا تتعارض مع العبادة لاتي وضع جدهم “أوكتافيانوس أوجسطس” وهي “عبادة الدولة”. وهي تتمثل في الربة “روما” والرب “جوبيتر الكابيتوليني” الذي كان يعد هو التجسيد الإلهي للأمة الرومانية. وتأتي في إطارها عقيدة الإمبراطور، ولعل من المهم هنا أن نشير إلى أن مكانة عقيدة الإمبراطور في وسط هذه المنظومة هي كما تدل عليه لفظة “العقيدة” وهي ممارسة الطقوس والشعائر الدينية بطريقة بعينها على اعتبار أنه تجسيد للأمة الرومانية. ولم يكن هناك روماني على اختلاف طبقته سواء من العامة أو الخاصة من المعاصرين ليرى أن عليه أن يقيم الصلاة أو أن يتعبد للإمبراطور حيًا أو ميتًا. ونعود إلى فكر أوجسطس الذي تعمد أن يضع لقبه لصق العديد من الأرباب ليربط اسمه بأسماء الآلهة ليعبر عن محبة متبادلة ما بينه وبين هؤلاء الآلهة التي توافق على حكمه وتخصه بالرضاء الذي سوف يعم بلا شك غيره. كما كان أوجسطس يرى أنه عندما يرعى عبادة العديد من الأرباب، سوف يكسب ولاء وود أتباعها، ترسيخًا منه لمكانته بين الطبقات الفقيرة. كما كان الإمبراطور باعتبار كونه ممثلاً للدولة كان يحظى بمكانة خاصة لدى الآلهة.
وكانت مسألة عبادة الأباطرة تعود إلى فكرة إغريقية قديمة تقضي برفع الشخص إلى مقام المؤلهين بعد وفاته، هذا إن قدم أبان حياته من الأعمال الفذة والخارقة ما يؤهله لذلك. ولعل استحضار شخصيتي “أخيليوس” و”هرقل” اللذين رفعا إلى مصاف المؤلهين بعد وفاتهما هو التجسيد الأمثل لهذه العقيدة. وكانت محاولة رفع الأباطرة إلى مصاف المؤلهين بعد وفاتهم تكون منطقية في هذا السياق. وهو ما بدأه أجوسطس عندما رفع ابيه بالتبني “يوليوس قيصر” إلى مصاف المؤلهين مدعمًا بذلك مكانته هو نفسه الشخصية من خلال هذه العبادة. ولم تكن المسألة بذات السهولة ولايسر في كل مرة، فعلى حين رُفع أوجسطس والعديد من الأباطرة الأكفاء إلى مصاف المؤلهين، لم ينجح العديد منهم في الوصول إلى هذه المكانة لأسباب مختلفة. وتجسد المشقة البالغة التي واجهها “هادريان” في أن يُرفع إلى مصاف المؤلهين تبين الصعوبة النسبية لهذه المسألة. وكان من الجنون في نظر الرومان أن يطلب أحد الأباطرة أن يسجد له معاصروه أو أن يقدموا له مظاهر التعبد والتقديس. وكل من أقدم على ذلك حُرم من منحة التأليه للأبد ومن بين من حُرموا تظهر أسماء “كاليجولا” و”نيرو” و”دوميتيان” و”كومودوس”.
بيد أن ملامح صورة الإمبراطور تظهر بشكل مختلف في الأماكن القصية من الإمبراطورية البعيدة عن المدنية والعمران، خاصة بين القبائل البدائية حيث يكون الإمبراطور في اعتقادهم هو أعظم البشر قوة على وجه الأرض وتحميه مشيئة الآلهة. وكان الإمبراطور موضعًا لعبادة وتكريم هذه القبائل. وكانت الطقوس التي تجرى أثناء تقديم فروض التعبد للأباطرة المؤلهين والآلهة بين يدي الإمبراطور كانت تكسبه جلالة وبهاءًا إضافيين في أعين معاصريه وتستميل القلوب نحو عبادته. وفي هذا السياق نفهم فكرة عبادة الإمبراطور المساوي لـ”الفرعون” في مصر إبان عصر الرومان، ذلك أن مصر كان لها تراثها الديني ونمط الحكم ذي الوجه الواحد “الثيوقراطي” الذي يتخطى بكثير جدًا في قوته والتمسك به كل ما يعرفه الرومان من التمسك بسنة السلف. وبذلك كون الحادثة الشهيرة للبحارة الإسكندريين الذين لهجت ألسنتهم بالثناء عند رؤية أوجسطس عند “بيتولي” وأنشدوا: “بك نعيش، بك نجوب البحار بك ننعم بحريتنا وثرواتنا” منطقية تمامًا. أما في داخل مصر نفسها فقد تجلت مظاهر التقرب والمشاركة في عقيدة الإمبراطور، وعلى سبيل المثال: كان يقام في معبد جوبيتر الكابيتوليني في عام 215م. في أرسينوي احتفالاً سنويًا بمناسبة أعياد الآلهة روما، وهي التي كانت تعتبر تشخيصًا للدولة الرومانية. هذا إلى أنه كان يقام شهريًا موكب يستوجب إضاءة بستان المعبد والمزارات، وتقوم قبائل الكهنة الخمس المشرفة على طقوس الاحتفالات بشراء كميات من الأشجار وأفرع النخيل وزيت التقديس الخاص بتماثيل المعبد البرونزية فضلاً عن شراء أكاليل الزهور للتماثيل والأيقونات، وإطلاق البخور. وكان الاهتمام بهذه الأشياء يزداد في أثناء زيارات بعض الشخصيات الرومانية الكبيرة مثل الوالي أو البروكوراتور المسئول الأول عن العبادة في مصر كلها. كما كان لقب “الأرخيريوس” خلال العصر لابطلمي يطلق على رئيس كهنة أي معبد. ومنذ صدر العصر الروماني أصبح هذا اللقب يطلب بصفة خاصة على الموظف الروماني الذي كان يرأس الإدارة الدينية في مصر، وكان مقره في الإسكندرية. وكان الموظف المختص في عاصمة كل مديرية يقو بالإشراف على طقوس عبادة الأباطرة وأعضاء العائلة الإمبراطورية بجانب الإشراف على طقوس الديانة الإغريقية المحلية في عواصم المديريات. أما فيما يخص ماهية العبادة بهذا المعبد فيدبو أنها كانت بالأساس موجهة إلى الآلهة الرومانية والأباطرة الرومان الذين كانت تقام لهم بعض الاحتفالات في هذا المعبد، مثل الاحتفال بمناسبة المناداة بالإمبراطور أوريليوس أنطونينوس “كاركالا”. والعيد السنوي بمناسبة انتصار الإمبراطور سيفيروس الاسكندر والاحتفال بمناسبة انتصار وسلامة الإمبراطور سيفيروس أنطونينوس.
وبالإضافة إلى تعبد النقابات والجمعيات التي أنشئت بغرض التعبد إلى الآلهة الكبرى المعروفة لنا في مصر الرومانية، فقد انضوت النقابات تحت العقيدة الأوجسطية التي كان أوجسطس قد استنها في العالم الرومان. وكان في مصر ينظر لها على أنها عبادة الإمبراطور التي حلت في مصر محل عبادة الملك. ومن إحدى الوثائق يتبين أن نقابة المعفيين من الخدمات الإلزامية والعاملين في ضيعة الإمبراطور “كلاوديوس” كانوا يحصلون على عطلة يوم الاحتفال بذكرى عيد ميلاد هذا الإمبراطور وأنهم كانوا كذلك يحددون ذلك اليوم نفسه موعدًا لاجتماعهم الشهري. وأنهم سوف يقيمون احتفالاً كل شهر في يوم “أوجسطس” وأن “كرونيون” سوف يقوم بإحضار الشراب لهم والإشراف على الحل. ونستدل من الوثائق أيضًا أنه قد تم الاحتفال في مصر بأعياد الأباطرة الرومان ومنهم نيروا، وهادريانوس، وبرتيناكس، وماكسيموس. وباستثناء الوثيقة السابقة فإن الوثائق تخلوا من أية إشارة إلى قيام النقابات بدور في هذه الاحتفالات خلال العصر الروماني. لكن مع اقتراب الحكم البيزنطي نجد أن دور النقابات قد برز في الاحتفال بأعياد ميلاد الأباطرة الرومان. وقدمت لهم الهدايا في أعياد ميلادهم ومنها احتفال نقابة صاغة الذهب في أوكسيرنيخوس بعيد ميلاد الإمبراطور.
كان عصر “داكيوس” من جهة أخرى مُعبرًا عن التدهور في اتجاه آخر وهو تزايد الأعباء التي تفرضها الوظائف الشرفية على أهل المدن. وبعد أن كان أهل المدن يقصون قرنائهم من أهل لاريف عن هذه الوظائف في فترات الرخاء بدأ نظام الوظائف الشرفية في الانحلال. ونظرًا لأن أغلب المصريين الوطنيين يعيشون في قراهم في عزلة عن سكان الحضر، لم يشأ الرومان أن يعمموا النظم البلدية حتى تشمل المصريين سكان القرى والكفور. ولم يكن مرد ذلك فقط إلى أن المصريين لم يعتادون على هذا النظام بل أهم من ذلك إلى أن الرومان كانوا يرون أن الفلاحين المصريين هما عماد النظام الاقتصادي الذي كان سائدًا في العصر البطلمي ويدر على الدولة كل ما تنتجه البلاد من خيرات لابد من أن يستمر تسخيرهم في فلاحة الأرض إذا ما أريد استغلال البلاد بصورة مرضية. ولعل ذلك يفسر لنا تمسك الوالي “أوريليوس آبيوس سابينوس”، بعدم تكليف القرويين بأداء الخدمات المتروبوليتانية وذلك من خلال القضية الشهيرة بين مواطني العاصمة أرسينوي والقرويين في المديرية. وكانت بسبب محاولة إجبار مواطني العاصمة للقرويين على أداء الخدمات التي كانت مفروضة فقط على مواطني العاصمة. سبق أن ذكرنا في موضع سابق الوالي الأول من حكم “داكيوس” أما الثاني فهو “لوكيوس تيتينيوس كلوديانوس إجنو كونسولتيوس” وهو مذكور في وثيقة ترجع إلى عام 250م.

اضطهاد المسيحيين :
استغل الإمبراطور “ديكيوس” العداء الشعبي للمسيحيين كوسيله لتوحيد الامبراطوريه اصدر مرسوم لقمع المسيحيه في وقت مبكر من 250 ليبدأ اضطهاد ديكيوس الشهير للمسيحيين حين أصبح الاضطهاد على المستويين معا السياسى والشعبى . دافع آخر لهذا الاضطهاد آراء ديكيوس الدينية والاعتزاز بامبراطوريته.

كان ديكيوس من الرومان التقليديين يرغب استعادة المجد القديم في روما. ومع ذلك ، فقد كانت هناك عدة عوامل لكسوف هذه الفرحه : عمليات التوغل البربريه للامبراطوريه أصبحت أكثر وأكثر جراه ، والتقاليد القديمة التي كانت منسيه ، وكانت الامبراطوريه تواجه ازمة اقتصادية خطيرة.

للرومان التقليديين مثل ديكيوس ، فإنه يبدو من الواضح ان هذه المشاكل الناجمة ، جزئيا ، عن اهمال الشعب الآلهة القديمة. وقال انها بحاجة إلى العودة إلى الدين القديم لاستعادة المجد القديم في روما ، . لذا جهد ديكيوس للقضاء على المسيحيين لأنهم كانوا يوميا تحول المزيد والمزيد من الناس بعيدا عن ممارسات العبادة التقليديه ، وبالتالي ، ووفقا لآراء ديكيوس الدينية ، وانتقال الآلهة اليومي بعيدا عن روما. وقد اتخذت التدابير الاولى التي تطالب بان الاساقفه وضباط من الكنيسة التضحيه من اجل الامبراطور ، على سبيل اداء قسم الولاء التي اتخذها المسيحيين كهجوميه. . أصدرت شهادات لمن يستوفي ثنية المفوضين خلال اضطهاد للمسيحيين في ظل الامبراطور ديكيوس .ستة وأربعون هذه الشهادات قد تم نشرها ، و يرجع تاريخها جميعا إلى 250 ، اربعة منهم من [oxyrhynchus] . من اوريليوس ديوجنيس Aurelius Diogenes بن ستابوس Stabus من قرية جزيرة اسكندر, ش72, بندبة على حاجبه الأيمن. لقد كنت أضحى دائماً للآلهة, وفعلت ذلك الآن في حضوركم طبقاً للمرسوم ” لقد قمت بالتضحية وسكبت السكائب, وذبحت الذبائح. والتمس أن تشهدوا بذلك والسلام”.
الولاه الرومان في عصر ديكيوس :

– أبيوس سابينوس 250

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *