الفسطاط

الفسطاط

* وما هو الحال الذى أصبح عليه حصن بابليون بعد الفتح اللإسلامى لمصر عام 20 هـ / 641م  ؟
* عندما أتم الفاتح عمرو بن العاص (رضى الله عنه) فتح مصر أقام فى المكان الفسيح شمال الحصن مدينة الفسطاط (الخيمة) وسط معسكره وهى أول عاصمة إسلامية لمصر بدلا من الإسكندرية بل أول عاصمة إسلامية فى إفريقيا و بنى وسطها مسجده المعروف باسمه (مسجد عمرو بن العاص 21 هـ / 642م) إمام المساجد و مطلع الأنوار و اشتهر بمناراته الأربع وهى أول مآذن عرفت فى مصر و إفريقيا فكان أول مسجد جامع و جامعه إسلامية فى مصر و إفريقيا و عرفها و وصفها مؤرخو العصور الوسطى فقالوا: شوارعها مرصوفة مسلوكة و منازلها فسيحة تتوسطها نافورات المياه و الحدائق الداخلية التى انتقلت من الفسطاط إلى المغرب و الأندلس فيما بعد و كانت المساكن ترتفع إلى خمسة أدوار و وصل بعضها إلى سبعة أدوار و ربما سكن الدار الواحدة مائتان من السكان و كان بها كثير من الحمامات و نافورات المياه و تعرضت بعد ذلك للعديد من الزلازل و التخريب و الحريق أشهرها حريق 564 هـ / 1168 م فى عهد أخر الخلفاء الفاطميين العاضد.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *