أوريليانوس

“الإمبراطور قيصر لوكيوس دوميتيوس أوريليانوس بيوس فيليكس المنتصر أوجسطس” وحكم منذ بداية عام 270 وحتى وفاته في أغسطس سبتمبر 275م .

حاول الرومان في عهده أن يتوصلوا إلى تفاهم مع البالميريين وتحكى قصة هذا التفاهم عملة ضربت في العصر الروماني كان على وجهها صورة الإمبراطور “أوريليانوس” وعلى الظهر “فابلاثوس” أو “وهب اللات” كشريكين في الحكم. أما التاريخ على ظهر هذه العملات فيذكرسنوات حكم وهب اللات بالسنة الرابعة والخامسة مما يبدو أنه يتضمن أعترافا بأثر رجعي بوصعة كحاكم على أنه يبدأ مع بدابة حكم كلوديوس الثاني .

كان هذا أقصى نجاح وصل إليه البالميريين ، وقبل مرور عام على ذلك أنتهت هذه الشركة و لم يلبث “أوريليانوس” أن انقض على مصر وطرد “البليميين” منها ودخل الإسكندرية واستردها من يد البالميريين ، ودمر معظم أجزاء الحي الذي استحدثوه خارج الإسكندرية ، وكان نتيجة لذلك هي الحرب الصؤيحة بين روما وبالميرا .

استغرق الصراع بين روما وبالميرا فيما يتعلق بمصر فترة قصيرة ،فمن المحتمل أن وهب اللات قد أتخذ خطوته الحاسمة بالانفصال عن روما في أواخر فبراير سنة 271م وفي شهر أغسطس من ذلك العام كان الرومان قد أستعادوا الأسكندرية والعملات التي صدرت هناك بأسم وهب اللات وزنوبيا وحدهما عملات قليلة وكلها مؤرخة بالعام الخامس  أما العملات الصادرة بأسم أوريليانوس وحده فقد بدأت قبل نهاية ذلك العام 271 م .وقام اوريايانوس نفسة بقيادة الحرب ضد بالميرا وترك أخضاع مصر لبروبوس الذي يبدو أنه لم يواجه اي معارضة قويق حيث يبدو أن القوات البالميرية قد أستدعيت للدفاع عن عاصمتها .

وفي العام التالي 272م وقع بمصر اضطراب اكثر خطورة من خلال تمرد جديد : فبعد أن أستولى أوريليانوس على بالميرا وأسر ملكتها زنوبيا عاد الى روما وبعد ذلك مباشرة أندلعت ثورة في بالميرا ومثلها في الأسكندريه التي حذت حذوها .

وقد كانت العلاقات التجارية وثيقة بين مصر وبالميرا ، وكان قائد التمرد في الأسكندرية أغريقيا  من سلوقية يدعى فيرموس وكان من تجار الاسكندرية الأثرياء . ” وكان يعمل بالوفاق والتنسيق ليس فقط مع بالميرا وإنما أيضا مع بلاد النوبة حيث كان يرتبط بهم بعلاقات من خلال التجارة النهرية في قلب أفريقيا ولكن اوريليانوس لم يتخذ اي اجراء بالنسبة لمصر الا بعد ان سحق تمرد بالميرا نهائيا فتوجه بعد ذلك الى الاسكندرية وهزم فيرموس وحاصر المتمردين في حيه “بروخيون” وأجبرهم على الأستسلام ، وفي خلال هذا الصراع دمر  هذا الحي تقريبا وكذلك أسوار المدينة .

وبعد ذلك ترك أوريليانوس بروبوس قائدا على مصر  (وواليا) وكان علية أن يتعامل مع أهل النوبة وكان هؤلاء قد أجتاحوا مصر العليا حتى قفط وبطلمية وتكمن بروبوس من طردهم إلى وطنهم على مراحل وبالتدريج .

ثني “أوريليانوس” وهزم “فيرموس” زعيم المقاومة المصرية . هرب “فيرموس” إلى الصعيد وحشد قواته من المصريين وبقايا البالميريين والبليميين، بيد أن وجه المعركة انجلى عن انتصار “أوريليانوس” على هؤلاء جميعًا ، توفي الإمبراطور “أوريليانوس” قبل أن يتمكن من القضاء على بقايا الثورة في البلاد .

الولاه الرومان في عصر  أوريليانوس :

– فيرموس
– جنياليس

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *